samedi 29 décembre 2012
تؤرقني بعض الاحلام إذ تصحبني للمستقبل وتتركني هناك أعاني وسط ظلام دامس . الرؤية فيه غير واضحة . . فأرتعب وأصرخ . . طلبا منها أن تعيدني لعالمي الوهمي . . لا أرغب في عيش الواقع ولا الالتحاق بزمرته . . أناس ظلموا وحقوقهم إغتصبت بإسم السلطة والقانون . و أي قانون هذا . . وأي دستور . . خوف يخيم على المكان و ووشوشات غير مفهومة تعبر أذني . . لم أتمكن سوى من فرز أنين لا منقطع لاناس شتى . . أدوا واجباتهم . . و لازالوا . . أملهم الوحيد كان العيش بكرامة وإعتزاز بالانتماء لوطن وفر لهم ما يحتاجونه . .وإمتلاك حق بسيط ألا و هو وصف مواطن وليس حيوان . . أين السلم يا عرب ويا مسلمين . . أصبحنا نسمع كل يوم جرائم هنا وهناك . . والسبب أشياء تافهة . . . . أيننا من تعاليم الدين وأخلاق الرسول . . أحيانا أخجل إذ سمعت . . قول الله تعالى . . خير أمة أخرجت للناس . . فلكي نطمح أن نكون كذلك صرنا العكس . . ولازلنا في تقدم للاسوء . . لقد عبرنا الحاجز الذي وجد ليحمينا وبذلك جنينا على أنفسنا . . و لم نحصد سوى الكراهية التي زرع بذورها الغرب وسقوها بدموع ودماء الابرياء منا . . صرنا نرى و نبصر منذ زمن . . أطفالا يموتون جوعا والحكام لا يتقنون سوى التضامن . . في وقت هم مشغولون بالرقص مع العاهرات . . عاهرات بمعنى آخر . . وليس المتداول . . عبودية الغرب أعمتنا عن رؤية حقيقة أنفسنا . . فصار ما نفعله جيدا في أعيننا . . عروبتنا ما كان لها سوى أن تنتحر أسفا وحزنا . . ما أقعد لساني عن النطق هو كيف لفريسة ان تتزوج مفترسها . و هل يحل للاسد أن يتزوج غزالة . . طبعا لا فكل يوم سينهش من لحمها قطعة وستزورها ذكريات مفجعة كل يوم . .و أيضا من أعطيناهم أصواتنا . . و تركنا له الحق في تمثيلنا والدفاع عن حقوقنا صاروا أول من ينتهكها . . وذلك باللعب والنوم أثناء الاجتماعات و بأخذ الرشوة ودحضها في الاشهارات . . . سحقا لكل سياسي يرغب و يحلم أن يكون نزيها وشفافا في زماننا . . فلتنتفخ بطنك
Inscription à :
Commentaires (Atom)