vendredi 7 septembre 2012


قصتك انت الهمت عقول المبدعين
وشفت كل عاشق ومحب حزين
على اخر لمسة ونظرة عين
لحبيبة جعلته يتوه في دروب الضائعين
ذهبت بدون كلمة ولا قبلة جبين
قصتك انت عبرت المحيطات واستقرت في صوت انين
انين طفل تعب من تعاليق ونظرات المارين
رمته امه بعدما تركها الاب اللعين
كان ازهى واجمل من وردة ياسمين
حلمت بالعيش وسط الازهار في احلى البساتين
اظن ان وراء كل حلم مستحيل حزين
ينتظر ليحقق حلمه اذا راف به السلاطين
لكن لكل سلطان مجانين
 داخل كل قصر لعين
يهضمون حقوق الرعية وهو من الغافلين
فمتى سيستيقظ من سباته ويتصدى للقوم المتخلفين
قصتك انت جعلتني اشعر كاني اميرة وسط ملايين
شعرت اني شمس والجمع حولي نجوم وكواكب سائحين
علمتني ان المستقبل كذبة اخترعتها عقول الحمقى والجاهلين
فما بقي سوى ان اهديك طوق ياسمين
ليلتف حولك ويجعلك من المميزين
لو كان اليوم آخر لحظاتي . . .
وما كنت على اهبة استعدادي. . .
كيف سأعلن للاصدقاء والاحبة رحيلي. . .
توقفت واوفقت معي الزمن وتفكيري, بغية واملا في استعادة جزء توازني . . .
فادركت ان ما لي من مفر عن موتي . . .
جل ما اردت معرفته أسعيدة كان

ت هي حياتي . . .
أتأسف بشدة لحالي وما افنيته في السوء من عمري . . .
كم رخيصة انت يا دنيا مع انك لا تبالي . . .
وكم ضيق وقت عيشي واهتمامي . . .
نعمل وما ندرك ان جهدنا سيترك في تاريخ ومذكرة الموت قادمة . . .
نحب ونكره ولا نهتم بمصير صرنا نجهله رغم تعدده يوميا. . .
تخيلت روحي تنفلت وبراثين الموت تنهشني , صرت اعشق الموت وسيرته لا تفارق خيالي ,
حتى وجدتني في متاهات التمني اذوب وما حالي بالاحسن , فلما لا اتوب والقبر مسكني في النهاية
كنت اركض وانادي علك تسمعني

كنت اريدك من كلام الناس ان تحميني

يوم توفيت حارستي وملاكي وامي

اتهمتني بقتلها لكنه كان قدري

اذنبي انها ماتت حين ولدتني

لم تفكر اني ابنتك بل فكرت في سوء حظي

هربت بعدها وتركتني لوحدي

اتشرب العذاب والقهر من بعدك ابي

كنت قناعا فيما ظننتك والدي

جعلت الشارع بيتي والمتشردين اهلي

فرغم قسوته وفر لي الامان وحماني

شربت سما لاتخلص منك ومن حياتي

فلسوء حظي حتى السم لم
قصيدة مني اهديها للشعب الفلسطيني عسى ان تفك محنته ان شاء الله
سألتني فتاة لما الناس يبكون؟
ألحزن بهم ام فقط هم يبكون؟
لما نبكي حينا ونضحك حينا بجنون؟
أطبيعتنا هاته ام نحن اصلا مجنونون؟
لا حياة لمن تنادي حين تعانون
بعصيكم بحجارتكم هم لا يبالون
دموعكم ملاءت وديانا وفي الاسفل عيون
اهدكم الجوع والقهر ومازلتم تصبرون
سألتني فتاة أحق هذا ام هم يعتدون

اجبتها بصمتي لانه على الصمت نحن مجبرون
صفعتني لاجيب لكن ياليت الالم كان كما تتالمون
نبكي حينا لاننا غيورون
على كرامة حطمت وتاكلت على مر القرون
سألتني فتاة أعرب انفسكم تسمون؟
قلت لها نحن عرب نعم لكن بالطبع مزورون
عروبتنا ذهبت ومع الريح وقفنا لها مودعون
اشعر بالخزي ولانكماشنا نحن نادمون
أاسرائيل غلبتنا ام نحن اصلا مغلوبون؟
أوقفة ستفيد جثثا واطفالا لحريتهم مغتصبون؟
ونضحك حينا لشهدائكم في جنتهم فرحون
سألتني فتاة أبلدك في الحرب تتخيلين؟
عن اجابة باحثة قلت لما تسألين؟
قالت أفعلا كل مانشدته الان ستطبقين؟
قلت المغرب بلدي وقلبه فلسطين
مدونتي...تعبير عن داتي...اجلاء لافكاري...تصفية احلامي...


احلامي .....

طوال حياتي وانا اتمنى ان احقق ولو جزء بسيطا من احلامي وان اراها مجسدة كما في مخيلتي


ان يتحقق حلمي في ان اصبح كاتبة او شاعرة لا يهم المهم حلما ادبيا

ان يصبح اسمي لامعا الى جانب كبار الادباء او حتى المبتدئين منهم

ان التقي روائيا فيغدق علي بالقليل من الهامه وعذوبة افكاره وشذى كلماته العطرة

ان ارى كتاباتي في يد شخص مهم يقدرها عوض ان ترمى في مكب نفايات

احلامي بسيطة لكنها _ صعبة التحقيق_ لا احد يبالي بما اخط فهي في نظرهم مجرد خزعبلات

هذه احلامي المتجمعة في حلم واحد وكبير

لهدا ما وجدت نفسي الا وانا اضع قواعد مدونة أ ملة ان تشرق وسطها الكلمات ويفوح عطر افكاري

مدونة بسيطة ...تعكس بساطة كلماتي....لاقول ان الجوهر ليس في الكلمة ولا كميتها بل في الكيفية وصياغتها

.......

أتمنى ان تقبل من طرف قلوبكم قبل عقولكم....
 
أنت يا دنيا أما اكتفيت ...أما يئست من تحديك إيانا...



الى اين يا دنيا. . اراك تسقطين ومالي غير مبالية
أ أذنبت لاني احببتك وجعلتك ملكة. على قلبي وقلوب الغير خالية
ترقبت قدومك بصبر يعلوه الغموض والحزن وانت للفقر والذل رميتني وبجرمك المشهود كن

ت غير دارية
الله جعلني عبدته فيك . . فلا تتجبري لانه على وشك ان يسترجع خلقه ويتركك تنزفين الدمع وتخلدين ذكرى في الهاوية
تذكرت ما قال عنك اعز الخلائق. . انت مجرد شجرة نستظل بها الى ان يأتي وعد ربي
اشفق على حالي وحال غيري ولما ارتوينا بحبك يا طاغية
لما تركت حب شافعي وحب ربي واتخذتك رفيقة وما اخسئك من رفقتي
هلموا يا عباد واعلموا حقيقة ما انتم فيه تتجبرون فما انتم فين لن يدوم . . وستغدون على ما فعلتم وكسبتم نادمون
الدنيا فتاة عشقتها قلوب ما ذاقت طعم الايمان قط
تنهل وتكفي ولا تكتفي . . طماعة انت يا ايتها النفس البشرية
تغرقين العبيد في الذنوب فبعد ان يموتوا تجعلين السنتهم تنطق بالتمني لتوبة غير مقضية
تبعدينهم عن الضياء وفي ذل العصيان ترمينهم كجرذان بثياب نيرانها لن تخمد ابدا الا بمشيئة ربانية
الحمد لله انه ما جعلني ملكك بل جعلك عبدتي ويا نفسي إأتمري لي ولا تضحكي الخلق فيك وما ابتغي لك سوى الخير يا غبية
الى متى سترضين بالقهر والخمول وللشيطان تقطعين وعودا ستظلين عنها غير موفية
اشكري ربي وربك الدي خلقك وخلقني وما نساك ابدا . . لكن شيطانك دائما ينسيك في الخير وما تنفكين عنه مهتمة
سارديك قتيلة اذا اسمريت في طريق العصيان تنبشين باظافرك جرائم الماضي وتجبرينني على تمثيلها
فلن اشفع لك يوم الحساب وساتنصل منك كابنت بامها غير مرضية
تحذير لك يا نفس وانت يا دنيا كفي عن اغوائي فلن اردخ لك ابدا . .

فربي ورب العالمين افضل منك ومني فمن انت لتملي علي اين مطرح السعادة . .

لم اجدها في المعاصي بل وجدتها في سجدة ودمعة . غفرانك ربي راجية
صديقي...وما الصداقة سوى جسر لنتبادل عبره الافكار والمشاعر

لكن سمعنا مؤخرا فاجعة تهدمه ليصبح ردما وحطاما

ونصبح نحن الفردين ضائعين في عالم النسيان وعقم الافكار

صديقي....تلك كلمات اهديها لك علك تسمعني ...

صديقي. . . لما بالغدر تتلقفني يداك . . .
أ هانت عليك ايام الشدة حين ما كنت انساك. ..
تغيرت وما هو ببسيط على قلب طيب مثلي ما تنفس ابدا غير هواك. . .
تبا لزمان ابقاني حية حتى ذقت العذاب من خلفك. . .
ما انسانيه الا الشيطان الذي اتخذته بعدك صديقا وكان سيد الوفاء. .
. لما لم تصارحني فكنت سأحررك من قيود كانت تربطنا بغير اذية اخترتها لفصلي عن عالمك. .
. صديقي كلمة سأظل انطق بها حتى الممات لاني اعلم بقيمتها في غياب الصفاء. . .
أخاف عليك من يوم تندم فيه وما اكون بجانبك. . .
لاهنئك على انجازاتك واصفق لك بحرارة مع مجرى دموعي تسيل خوفا عليك, احبك يا صديق♥♥
 

فضولي ...دائي...لكن اعلم كيف أكبحه...حين تظهر معاناتي..

يرتابني الفضول حين أرى بسمة أحدهم...أو بكائه حتى....أجد نفسي أقف وأدق بابه لأسأله

وأقول مالي؟؟ وما شأني أنا إن ضحك او بكى....لاني أعلم ان زمننا هدا ما جعل لنهتم بالغير...في حين

يجب أن ندرك خير الادراك ان الانانية طابع يسود واقعنا ويلزمنا ان نستسلم لها....

لكن ...قلبي الصغير لا يتحمل ...أن يبصر دمعة اخ او اخت دون أن يحاول

التفريج عنهما...فالحزن الدي يعتريني ويتغلل في كياني...ليس له نهاية

وتمزق شعيرات جسدي حين ادرك ان غيري حزين...فقاعدة حياتي

أن الحزن ما خلق سوى ليرتبط بي الى الابد...
 
أنا لا أعلم ما معنى أحاسيس او مشاعر...لا اعلم ماهو الحب...ماهي الفرحة

او ما هي السعادة....حين أنظر غيري يقفزون فرحا أتعجب كيف يفعلونها!!!!

والله أحس كأن قلبي ينبض فقط لاني حية....ولا ينبض وفقا لاحساس معين
أهدا أمر جيد؟؟ ...أحيانا نعم أظنه جيدا

فأتسائل...كيف هؤلاء العشاق يحبون ويتألمون....لدا حاولت ان اقحم داتي وسط خضم

المسلسلات الكورية لاستوعب الامر قليلا...لكن ما وجدت نفسي سوى اخرج منهزمة وخالية الوفاض وقلبي

لازال على حاله....فاستسلمت وتركت الامر وفوضته لربي....


يمضي الوقت ونحن ننتظر الخلاص
لكن لا نبالي ومخلصنا فينا
نعم هو ايماننا ان تفكرنا فيه فسنحيا بسعادة ولن نهتم للمشاكل مهما صعبت فستغدو هينة امام ايماننا وثقتنا العظيمة في الله
الفصول تتغير ونحن لا نتغير
نمنح فرص عديدة لنبسط حياتنا ونفتش عن موق
ع الخطأ فيها
لكننا نستغلها في البحث عن الضياع والعصيان
اتبعنا الشيطان فما كان منه الا ان تبرأ منا يوم الحساب
انتم اطعتموني وعصيتم خالقكم فما ذنبي اذن
كم هو شرير ونحن اكثر بتعدينا الخط الاحمر
نعصي الله وهو راقبنا نذنب وننام بلا توبة . . ثقتنا كبيرة بان روحنا ستعودة
خسئنا وخسئ كل من لم يتب بعد ذنبه توبة نصوح مع اللا عودة الى الذنب من جديد
وبشرى لمن تاب وعمل صالحا فالجنة مأواه ان شاء الله
أخبرته بحملها. . فلم ينتظر أن.تكمل كلامها حتى بادرها بصفعة على خدها الصغير. . و عاتبته قائلة لما يا أبي? لما تضربني وأنا ما أخفيت عنك.سرا أبدا . .كنت تخبرني يوم كنت طفلة . .أنه مهما فعلت سأظل إبنتك ولم أكن أدري أن جرمي هذا سيوقف علاقتنا ويض
ع حدا لها وأنا ما إفتعلته بهواي بل كنت مرغمة على أن أحمل في بطني كائنا له الحق في أن.يعيش ويرى الوجود قائما بين يديه . .لا أن يقتل وهو غير مذنب . .أستغفرك يا رب . .وأرجوك سامحني . .فأبي تبرأ مني وليس لي غيرك أدنو منه ويسمعني . . طردها والدها بعد ذاك الحوار الذي لم يتعدى بضع دقائق . .لتجد نفسها تفترش الارض وتعانق النجوم يداها . .ظلت على ذاك الحال أيام كثيرة . .وهي تسعى وتمد يديها الصغيرتين للغير من أجل لقمة عيش تسعفها وتقيها هي و جنينها من الموت والمرض . . مرت الشهور وشاء لها القدير أن تضع ولدها في الشارع على مرأى من المارة اللذين لم يبادروا بمد يد العون لها . .فهي بالنسبة لهم مجرد باغية لا تستحق حتى أن تعيش وسطهم . . متناسين ذنوبهم ومساوئهم . . ما أن أكملت الوضع حتى أحست بلمسة على كتفها تساعدها في النهوض وصوت خشن يدل على أنه ذكر ولغة أجنبية توحي بالغموض . . إلتفتت مع عجزها عن الحركة لترى من هذا الشخص . .فوجدت رجلا أشقر الشعر أزرق العينين . . وإبتسامة خلابة تصاحب إشراقة وجهه. . من أنت? كان سؤالها الوحيد . . أجابها أنا مجرد سائح أزعجتني رؤية منظرك هذا واؤلائك الحمقى يتفرجون وعيونهم تكاد تقتلع من حدة بصرهم . .تعالي معي سأخذك لترتاحي . . حملها الشاب وغادرا المكان مع صدمة بادية على وجوه المحيطين . . دخلا فندقا فخما . .وضعها فوق السرير وإتصل مباشرة بإحدى الممرضات لتسعفها وتراقب حالة الرضيع . . بعدها حكت له قصتها من البداية وكيف كانت ضحية حبيب مخادع ألقى بها بعدما علم ما في بطنها . .تأسف لحالها ووعدها بالانتقام . . مرت الايام والرضيع أحمد يكبر وسط أمه والشاب الغريب وكان إسمه جون . .ذات يوم أحس جون بتغير في مشاعره تجاه الفتاة لكنه أخفاها ولم يكن يستطيع اإخبارها حتى يتأكد . . أصبح عمر أحمد الان سنتين . . و صار الوقت مناسبا لوضع النقاط على الحروف . . كانت جملة جون للفتاة . . أتدركين أنه مضى على لقائنا سنتان وهذا وقت جد كاف لكي نعرف بعضنا البعض . . وأنا أريد أن تظلي معي الى الابد وإبنك هو إبني ولن اتخلى عنكما مهما كان . . وأنا كما ترين رجل أعمال مشهور وأظهر على الصحف كل يوم . . فهل تتزوجين بي ? صمت مدقع خيم على المكان تلته كلمة نعم بصوت خافت إختفت خلفه وجنتان محمرتان خجلا . . لقد أحبته في صمت كما أحبها وإكتملت الفرحة بزواجهما . . ونشر الخبر في الصحف وسافرا معا الى موطنه ليصبحا أسرة صغيرة سعيدة . . وفي الغد كان والدها يتصفح الجرائد كاالعادة بحثا عن خبر جديد ليقع على صورة لابنته رفقة زوجها إعلانا عن زواجها . . كانت الصدمة كفيلة بقتله . .ليترك وحيدا في بيته وفي دولة لم تكد ترى سوى المذنبين ولم تتعب نفسها بمساعدتهم والتخفيف عنهم . .