mardi 11 septembre 2012


الحياة كتلك الحفرة تظل حبيسها حتى يأتيك من ينتشلك منها . . طفولة وشباب وشيخوخة بها تنتهي سنينك. . كئيبة كانت آيامها أم سعيدة ستظل ك ذكرى لا تمحى يحتفظ بها عقلك الذي يأبى أن يمضي قدما إلا إذا رافقته في الطريق . . أحيانا تبدو لنا الحياة حكيما
في جلباب أبيض يحمل في يده كتابا خط فيه جل حكمه الخالدة والتي لولاها لضاع في سبات عميق من الجهل وإنعدام البصيرة . .بالنسبة لغيري فأنا لا ادرك ماذا تعني لهم أو كيف ينظرونها . . أتسائل أحيانا أ يعقل أن توجد على أرض البسيطة . . حيواتان متشابهتان لشخصين ما جمعهما تماثل . . ممكن أن نقول أنها فرضية صحيحة حتى يثبت العكس . . في هاته الحياة هناك طوابق عدة يمر منها الفرد ليصل الى نهاية اللعبة . . في الطابق الاول . . نجد رضيعا تتكفل بتربيته أمه التي حملته تسعة أشهر . . فيكون جل إهتمامها . . يشاء القدير أن يكبر الرضيع ليصير طفلا ملامح الشقاوة أو البراءة واضحة وجلية على وجهه و تصرفاته . . فهو مجرد صفحة بيضاء ننقش عليها طباعه وأفكاره تبنى إنطلاقا من أفكارنا ومعتقداتنا . . فلا يعقل أن نلومه على شيء فعلناه وما طبق سواه . . يكبر الطفل ليغدو مراهق وهنا تظهر إنعكاسات التربية الابوية . . والتي تعطينا مراهقا متمردا أو مراهقا عاديا . . فالمتمرد لا يرضى بأن يكون عبدا يطبق الاوامر الصادر من قوات عليا . . فيأبى بشدة أن يرضخ لها و يجعل نصب عينه الرفض سلاحا قويا . . حتى وإن إقتضى الامر أن يتعارك أو أن يفر الى المجهول . . وبالنسبة للمراهق العادي فتجده راضيا بحاله يتقبل ويعطي حين يعطى . . ويفيد غيره ويستفيد من تجاربه ويحاول أن يتفادى الاخطاء ويعمد الى عدم تكرارها . . هذا يندرج ضمن الطابق الثاني . . بالنسبة للطابق الثالث . . نجد الشباب وروح المغامرة والفكاهة والجدية .في الشباب ندرك أمورا ونفهم مواضيع كنا نجد صعوبة في فهمها في طفولتنا ومراهقتنا . . فتظهر لنا سهلة تحتاج جهدا ضئيلا لجعلها أوضح من السابق . . كما أضيف أن سن الشباب يتميز بتحمل المسؤولية . . إذ تصبح لك حياة أنت مسؤول عنها وعن تصرفاتك . . لكن لا نتجاهل دور الوالدين فهما أساسيان حتى الممات . . نصائح وتوجيهات يمدونك بها وقت الحاجة . . أصدقائك حين ينعدم الصديق . . يضيؤون لك الطريق لكي لا تتعثر وتسقط . . فلا يجب أن تكافئهما بالتجاهل ونكران المعروف . . لولاهما لما وجدت ولما تنفست هذا الهواء . . أريد أن أضيف أن هناك عوامل خارجية تؤثر في الشاب كالمدرسة والاصدقاء والاعلام . . فقط يكفي أن يختارنوع التأثير . . بالتأكيد الايجابي. . لكي لا يجد نفسه يوما ما نادما . . و ما ينفع الندم بعد . . الغريب أني أرى شبابا مشاعرهم مثلجة . . لا يحسون ولا يبدون أي رد فعل تجاه مثل هاته الامور . . فكل همهم أن يعيشو حياة أرادوها . . و عشقوها . . الطابق الاخير . . و سأتجاوز سن الاربعين وما جوارها . . فأنا أدرجها ضمن الشباب . . لكن بعمق أكثر . . نصل الان الى الشيخوخة أو المرفأ الاخير لسفينة الحياة . . هنا نضع تساؤلات عدة حول نوعيتها وكيف ستصبح بناء على الشخص الكائن فيها . . نقترب من الموت و من فناء العمر وإنقضائه . . أنا أعتبر الشيخوخة مجرد مرآة تعكس السنين قبلها. . أو الحصيلة العامة لامتحانات خضناها في السابق. . نتيجة جيدة أم سيئة . . لن ندركها الا ونحن مستلقون على أسرتنا في إنتظار سكرات الموت . . كيف ستكون نهاية حياتي . . بعد أن رزقت بأحفاد ملؤوها سعادة وبهجة . . وذكروني بطفولة وشباب غناه بتجاربي لا ينسى . . متى سيسدل الستار ويظهر إسمي وهو يصعد . . كنت بطلا . . وحكايتك الان للغير نقصها . . علها تكون عبرة . .حينها تمر لقطات حياتنا في لمحة بصر . . نرى العمل الصالح فنبتسم ونبصر الذنوب فتدمع الاعين , تلك هي النهاية . . لا وقت للتخفيف منها أو لمحوها بالصلاة . . فلا صحة بقيت ولا جهد كفيل بتحقيق ذلك . . ما ظل سوى التشهد . . وحده سينفعني .. . و الطمع في لقاء وجه رب كريم غايتي . . و إدراكها أرجو أن يتحقق لي ولكم

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire