mardi 11 septembre 2012

قصتك انت الهمت عقول المبدعين

وشفت كل عاشق ومحب حزين

على اخر لمسة ونظرة عين
لحبيبة جعلته يتوه في دروب الضائعين

ذهبت بدون كلمة ولا قبلة جبين

قصتك انت عبرت المحيطات واستقرت في صوت انين

انين طفل تعب من تعاليق ونظرات المارين

رمته امه بعدما تركها الاب اللعين

كان ازهى واجمل من وردة ياسمين

حلمت بالعيش وسط الازهار في احلى البساتين

اظن ان وراء كل حلم مستحيل حزين

ينتظر ليحقق حلمه اذا راف به السلاطين

لكن لكل سلطان مجانين

داخل كل قصر لعين

يهضمون حقوق الرعية وهو من الغافلين

فمتى سيستيقظ من سباته ويتصدى للقوم المتخلفين

قصتك انت جعلتني اشعر كاني اميرة وسط ملايين

شعرت اني شمس والجمع حولي نجوم وكواكب سائحين

علمتني ان المستقبل كذبة اخترعتها عقول الحمقى والجاهلين

فما بقي سوى ان اهديك طوق ياسمين

ليلتف حولك ويجعلك من المميزين
 

أخبرته بحملها. . فلم ينتظر أن.تكمل كلامها حتى بادرها بصفعة على خدها الصغير. . و عاتبته قائلة لما يا أبي? لما تضربني وأنا ما أخفيت عنك.سرا أبدا . .كنت تخبرني يوم كنت طفلة . .أنه مهما فعلت سأظل إبنتك ولم أكن أدري أن جرمي هذا سيوقف علاقتنا ويض
ع حدا لها وأنا ما إفتعلته بهواي بل كنت مرغمة على أن أحمل في بطني كائنا له الحق في أن.يعيش ويرى الوجود قائما بين يديه . .لا أن يقتل وهو غير مذنب . .أستغفرك يا رب . .وأرجوك سامحني . .فأبي تبرأ مني وليس لي غيرك أدنو منه ويسمعني . . طردها والدها بعد ذاك الحوار الذي لم يتعدى بضع دقائق . .لتجد نفسها تفترش الارض وتعانق النجوم يداها . .ظلت على ذاك الحال أيام كثيرة . .وهي تسعى وتمد يديها الصغيرتين للغير من أجل لقمة عيش تسعفها وتقيها هي و جنينها من الموت والمرض . . مرت الشهور وشاء لها القدير أن تضع ولدها في الشارع على مرأى من المارة اللذين لم يبادروا بمد يد العون لها . .فهي بالنسبة لهم مجرد باغية لا تستحق حتى أن تعيش وسطهم . . متناسين ذنوبهم ومساوئهم . . ما أن أكملت الوضع حتى أحست بلمسة على كتفها تساعدها في النهوض وصوت خشن يدل على أنه ذكر ولغة أجنبية توحي بالغموض . . إلتفتت مع عجزها عن الحركة لترى من هذا الشخص . .فوجدت رجلا أشقر الشعر أزرق العينين . . وإبتسامة خلابة تصاحب إشراقة وجهه. . من أنت? كان سؤالها الوحيد . . أجابها أنا مجرد سائح أزعجتني رؤية منظرك هذا واؤلائك الحمقى يتفرجون وعيونهم تكاد تقتلع من حدة بصرهم . .تعالي معي سأخذك لترتاحي . . حملها الشاب وغادرا المكان مع صدمة بادية على وجوه المحيطين . . دخلا فندقا فخما . .وضعها فوق السرير وإتصل مباشرة بإحدى الممرضات لتسعفها وتراقب حالة الرضيع . . بعدها حكت له قصتها من البداية وكيف كانت ضحية حبيب مخادع ألقى بها بعدما علم ما في بطنها . .تأسف لحالها ووعدها بالانتقام . . مرت الايام والرضيع أحمد يكبر وسط أمه والشاب الغريب وكان إسمه جون . .ذات يوم أحس جون بتغير في مشاعره تجاه الفتاة لكنه أخفاها ولم يكن يستطيع اإخبارها حتى يتأكد . . أصبح عمر أحمد الان سنتين . . و صار الوقت مناسبا لوضع النقاط على الحروف . . كانت جملة جون للفتاة . . أتدركين أنه مضى على لقائنا سنتان وهذا وقت جد كاف لكي نعرف بعضنا البعض . . وأنا أريد أن تظلي معي الى الابد وإبنك هو إبني ولن اتخلى عنكما مهما كان . . وأنا كما ترين رجل أعمال مشهور وأظهر على الصحف كل يوم . . فهل تتزوجين بي ? صمت مدقع خيم على المكان تلته كلمة نعم بصوت خافت إختفت خلفه وجنتان محمرتان خجلا . . لقد أحبته في صمت كما أحبها وإكتملت الفرحة بزواجهما . . ونشر الخبر في الصحف وسافرا معا الى موطنه ليصبحا أسرة صغيرة سعيدة . . وفي الغد كان والدها يتصفح الجرائد كاالعادة بحثا عن خبر جديد ليقع على صورة لابنته رفقة زوجها إعلانا عن زواجها . . كانت الصدمة كفيلة بقتله . .ليترك وحيدا في بيته وفي دولة لم تكد ترى سوى المذنبين ولم تتعب نفسها بمساعدتهم والتخفيف عنهم . .

الحياة كتلك الحفرة تظل حبيسها حتى يأتيك من ينتشلك منها . . طفولة وشباب وشيخوخة بها تنتهي سنينك. . كئيبة كانت آيامها أم سعيدة ستظل ك ذكرى لا تمحى يحتفظ بها عقلك الذي يأبى أن يمضي قدما إلا إذا رافقته في الطريق . . أحيانا تبدو لنا الحياة حكيما
في جلباب أبيض يحمل في يده كتابا خط فيه جل حكمه الخالدة والتي لولاها لضاع في سبات عميق من الجهل وإنعدام البصيرة . .بالنسبة لغيري فأنا لا ادرك ماذا تعني لهم أو كيف ينظرونها . . أتسائل أحيانا أ يعقل أن توجد على أرض البسيطة . . حيواتان متشابهتان لشخصين ما جمعهما تماثل . . ممكن أن نقول أنها فرضية صحيحة حتى يثبت العكس . . في هاته الحياة هناك طوابق عدة يمر منها الفرد ليصل الى نهاية اللعبة . . في الطابق الاول . . نجد رضيعا تتكفل بتربيته أمه التي حملته تسعة أشهر . . فيكون جل إهتمامها . . يشاء القدير أن يكبر الرضيع ليصير طفلا ملامح الشقاوة أو البراءة واضحة وجلية على وجهه و تصرفاته . . فهو مجرد صفحة بيضاء ننقش عليها طباعه وأفكاره تبنى إنطلاقا من أفكارنا ومعتقداتنا . . فلا يعقل أن نلومه على شيء فعلناه وما طبق سواه . . يكبر الطفل ليغدو مراهق وهنا تظهر إنعكاسات التربية الابوية . . والتي تعطينا مراهقا متمردا أو مراهقا عاديا . . فالمتمرد لا يرضى بأن يكون عبدا يطبق الاوامر الصادر من قوات عليا . . فيأبى بشدة أن يرضخ لها و يجعل نصب عينه الرفض سلاحا قويا . . حتى وإن إقتضى الامر أن يتعارك أو أن يفر الى المجهول . . وبالنسبة للمراهق العادي فتجده راضيا بحاله يتقبل ويعطي حين يعطى . . ويفيد غيره ويستفيد من تجاربه ويحاول أن يتفادى الاخطاء ويعمد الى عدم تكرارها . . هذا يندرج ضمن الطابق الثاني . . بالنسبة للطابق الثالث . . نجد الشباب وروح المغامرة والفكاهة والجدية .في الشباب ندرك أمورا ونفهم مواضيع كنا نجد صعوبة في فهمها في طفولتنا ومراهقتنا . . فتظهر لنا سهلة تحتاج جهدا ضئيلا لجعلها أوضح من السابق . . كما أضيف أن سن الشباب يتميز بتحمل المسؤولية . . إذ تصبح لك حياة أنت مسؤول عنها وعن تصرفاتك . . لكن لا نتجاهل دور الوالدين فهما أساسيان حتى الممات . . نصائح وتوجيهات يمدونك بها وقت الحاجة . . أصدقائك حين ينعدم الصديق . . يضيؤون لك الطريق لكي لا تتعثر وتسقط . . فلا يجب أن تكافئهما بالتجاهل ونكران المعروف . . لولاهما لما وجدت ولما تنفست هذا الهواء . . أريد أن أضيف أن هناك عوامل خارجية تؤثر في الشاب كالمدرسة والاصدقاء والاعلام . . فقط يكفي أن يختارنوع التأثير . . بالتأكيد الايجابي. . لكي لا يجد نفسه يوما ما نادما . . و ما ينفع الندم بعد . . الغريب أني أرى شبابا مشاعرهم مثلجة . . لا يحسون ولا يبدون أي رد فعل تجاه مثل هاته الامور . . فكل همهم أن يعيشو حياة أرادوها . . و عشقوها . . الطابق الاخير . . و سأتجاوز سن الاربعين وما جوارها . . فأنا أدرجها ضمن الشباب . . لكن بعمق أكثر . . نصل الان الى الشيخوخة أو المرفأ الاخير لسفينة الحياة . . هنا نضع تساؤلات عدة حول نوعيتها وكيف ستصبح بناء على الشخص الكائن فيها . . نقترب من الموت و من فناء العمر وإنقضائه . . أنا أعتبر الشيخوخة مجرد مرآة تعكس السنين قبلها. . أو الحصيلة العامة لامتحانات خضناها في السابق. . نتيجة جيدة أم سيئة . . لن ندركها الا ونحن مستلقون على أسرتنا في إنتظار سكرات الموت . . كيف ستكون نهاية حياتي . . بعد أن رزقت بأحفاد ملؤوها سعادة وبهجة . . وذكروني بطفولة وشباب غناه بتجاربي لا ينسى . . متى سيسدل الستار ويظهر إسمي وهو يصعد . . كنت بطلا . . وحكايتك الان للغير نقصها . . علها تكون عبرة . .حينها تمر لقطات حياتنا في لمحة بصر . . نرى العمل الصالح فنبتسم ونبصر الذنوب فتدمع الاعين , تلك هي النهاية . . لا وقت للتخفيف منها أو لمحوها بالصلاة . . فلا صحة بقيت ولا جهد كفيل بتحقيق ذلك . . ما ظل سوى التشهد . . وحده سينفعني .. . و الطمع في لقاء وجه رب كريم غايتي . . و إدراكها أرجو أن يتحقق لي ولكم

سيحل ذاك الصمت وسيغطي الارض ذاك الظلام . .وسيغدو البشر مجانين بعقول صدئة . .يقتلون بعضهم البعض إخوة كانوا أم أصدقاء . . تعطشوا للدم وللجروح غير آبهين . . أم تبكي هنا . . و أب يضمد إبنه هناك . . والعدو يتقمص دور البطل الشرير الذي يستحيل هزمه
. . أطفال يحملون حجارة بجانب الحائط . . يختبؤون في إنتظار فريستهم اللذيذة . . بعد برهة تظهر محملة بأسلحة توحي بالرعب لناظرها . .لكن قلوب أؤلائك الاطفال لم تخلق لترتعش خوفا . .بل لكي تنبض عشقا للوطن . . بدأوا القصف وما ملوا قط . . تنتهي حجارتهم فيلتقطون أخرى . . والفريسة تحتمي وما وجدت بما تحتمي . . ما وجدت سوى ثوبا أبيض رفعته تعلن إستسلامها . . لكن أ من السهل تصديقها و هم العدو المخادع الذي ما عرف عنه قط صدق أو عطف وحنان . . رموها وإستمروا بذلك حتى هرولت الى المجهول . . زرعوا بأيديهم الصغيرة الخوف في قلوب المسؤولين . . حتى مات كبيرهم وبكوه لكن لم يزدهم موته سوى يقينا وعزيمة على جلب الحرية للوطن . . وطن سمي فلسطين والقدس فيه مقدسة حتى لو رغبت في تدنيسها أياد الحاقدين . . نعم . . رغبوا في أراضيها لهدف نحن نعلمه جيدا وهم أيضا . . حرب إستمرت سنين . . ولد الجنين وكبر الرضيع وشاب الرجل ومات الشيخ ولكنها لم تنتهي . . تنتظر وعد الله الحق . . ونحن كذلك . . أردنا أن نساعد لكن عروبتنا لا تكفي . . فقد تلطخت بتقاليد الغرب وحكمهم فينا بلغ قمته . . لنصبح عبيدا ونحن لا ندري . . إختفت العبودية في أمريكا . . فأنتجت أخرى . .أين هم حكام العرب . . يحسنون فقط ترأس منظمات تسعى لمد العون لفلسطين لكن . . أن يحاربو الى جانبهم . لا فما أحسنوا سوى المحاربة الى جانب فرنسا . . وأذلوا أنفسهم . . رجاءا في قيمة دنيئة تمنحها لهم دولة الكفار وأعداء الاسلام .

سر الفراق قصة كتبتها وإن شاء الله سأتمها قريبا أردت فقط أن أشارككم إياها
..

مازلت اذكر ذاك اليوم يومها اجبرنا على الفراق ولم يكن بيدي الخيار,كنا نجلس في مقهى بمحاذاة الحديقة الصغيرة
اطفال هنا وهناك يلعبون ويمرحون ,لا يوجد للفراق معنى في ق
اموسهم ,مازلت اذكر ذاك الرجل جالسا بجانبي
كاد بطوله ان يلامس سقف المقهى,كان يرتدي قبعة راجيا منها ان تخفي تحتها صلعته اللامعة,كان شاحب الوجه
حتى ظننته ميتا وحيا في ان,فجاة التفت نحوي ووجدني مستغرقة في النظر اليه,غير مبالية بعواقب فعلي هذا
بعد ان عدت لوعي احمررت خجلا واعتذرت بحجة اني قد رأيت فيه شبها,لم يعرني اهتماما واستدار كأني لم اتفوه بكلمة قط,
بعدها رأيت امامي طفلة صغيرة جميلة المحيا تبدو عليها اثار التعب من كثرة اللعب لكن ما يهم هو الفرح الذي جنته من لعبها هذا,
ظللت اراقبها حتى غابت عن ناظري, ثم عدت من جديد لك مرافقتي كنت تجلسين بجانبي ويدك الصغيرة على خدك
تحملين فوقها رأسك وكأنه يزن اطنانا ,لم اعهدك على هذا الحال ,دموع تذرف من عينيك العسليتين كأنها وديان غيرمنقطعة
كنت امسحها لك لكن بدون جدوى,
سألتك ما سر بكائك؟ صمت برهة ثم قلت:لم اعد اريد صداقتك ولا تواجدك في حياتي كان وقع كلماتك كسكين يتدرج على جسمي فيقطعه اشلاء, رسمت علامة تعجب منتظرة تفسيرا لكن لا حياة لمن تنادي ,لم افهم سبب قرارك هذا حينها تمنيت لو ان شخصا اخر قال هذا الكلام لا انت,بدت لي الدنيا ظلام لم اعد ارى ذاك الرجل ولا الاطفال لم اعد اسمع صيحاتهم وقهقهاتهم
حتى نبضات قلبي اختفت أقتلتني وانا حية؟ أهكذا تجازينني؟طفولة ومراهقة وشباب فيه افترقنا , لننسى الماضي كانت كلمتك , لو انك صفعتني لكان اخف الما منها, مازلت اذكر صرختي التي دوت لها جدران المقهى حتى اعتقدت ان كأسي قد انكسر
بعدها حملت حالي وذهبت ظللت اركض واركض لا ادري الى اين ,تركت خلفي الماضي مدركة انه لن يعود ,فذهبت للبيت علي اجد ظالتي لكنه كان خاليا سوى من زقزقة عصافير دخلت علها تواسيني وتخفف من حزني لكن غنائها ما لبث ان انقطع,لاجد نفسي وحيدة مرة اخرى, بعدها سمعت طرقا على الباب قمت لافتح فوجدتك انت لماذا لحقتني ألم تقومي قبل قليل بطردي من حياتك كورقة لم تعد تنفع للكتابة؟ قلت لي جئت لتفسير قراري ادخلتك وجلست على الكرسي بينما ذهبت انا لتحضير الشاي,
وانا في المطبخ سمعت صوت سعال غير عادي دام مدة طويلة فخرجت لاستكشف الامر واذا بي اجدك ممددة على الارض
وفمك يسيل دما هرعت اليك فوجدتك غائبة عن الوعي, حينها استدعيت الاسعاف فنقلتك للمشفى
بعد معاينة الطبيب لك اخبرني ان بك مرض خطير لن تشفي منه ابدا وان ايامك اصبحت معدودة
ارتابني شعور بالهلع اذ كنت السبب في زيادة الطين بلة لن اسامح نفسي اذا حدث لك مكروه صديقتي
دخلت غرفتك فوجدت وجهك منيرا امسكت يديك فبدات دموعي بالهطول كحبات مطر بلا سحابة
فجاة فتحت عيناك وابتسمت اردت الحديث فلم اسمح لك,لكن مع ذلك قلت لي الان تعلمين سبب قراري
لم ارد ان اتعبك معي في ما تبقى لي من ايام وضعت يدي على فمك وقلت اذا لم اكن بجانب صديقتي فبجانب من اكون؟
شكرتني بابتسامة مازلت اذكرها للان بعد مرور 5 سنوات على وفاتك كان يوما مشرقا يوم صعدت روحك لبارئها
ذرفت يومها دموعا جفت بعدها عيناي فليرحمك الرب وليسكنك فسيح جناته ساتذكر صداقة كانت بيننا
عسى ان يجمعني واياك في جناته ... خلصت بعدها الى ان الصداقة لا تموت بموت احد الصديقين بل تظل في
القلب والعقل وتدوم في الاخرة.....
كيف عرفت مرضها: جلست فوق الكرسي تقلب كتابا و تمسح عنه الغبار غير آبهة بتطايره فوق الارض. . يبدو أنها تفكر وتتأمل إحدى الصور بتمعن كبير . . غموض يحيط بها. . أسئلة كثيرة تؤرق بالي . . ظللت أراقبها في صمت . . في إنتظار رد فعل إيجابي يوحي لي بعودتها لارض الواقع . . لتشاركني حلمها ورؤيتها يقظة . . تنهدت و رفعت بصرها نحو السماء . . كأنها تدعو الله أن يمنع دموعها . . لكن في غفلة منها . .بادرت إحدى الدمعات بالفرار من مقلة عينيها . . نهضت وجلست أمامها . . أراقب وأمسح دمعتها بيدي . . ما بك كان سؤالي الذي لم أجد إجابته بعد . . لقد غادرتني وغادرت الدنيا وصحبتمعها ذاك الغموض و الحيرة . . لاظل وحدي قابعة في المنزل أحاول أن أدرك سرها . . مر يومان على موتها . . ففكرت أن أغادر ذاك المنزل الى آخر فرارا من تلك الذكريات الحزينة . . رغم تمزق قلبي بالحنين إلا أني لا أستطيع المكوث هناك . . في المساء . . بدأت في ترتيب حاجياتي فتركت خزانة الكتب هي الاخيرة . . بعد أن إنتهيت همممت بتصنيف الكتب . . وأنا على ذاك الحال إذ بورقة صغيرة تسقط من وسط أحد المجلدات . . حملتها ولكن قبل ذلك نظرت وتصفحت المجلد بإمعان فتذكرت أنه المجلد نفسه الذي حملته سمية يومها . . إتخذت جلسة قرب المدفأة و أخذت أقرأ ما كتب . . وجدت بداخله أسرارا ويوميات سمية . . التي كان تخفيها عني . . وأكثرها وقعا على قلبي كانت قولتها . . لو لم تكن صفاء معي لكان الانتحار حلي الاوحد . . إستغربت لما أخفت عني كل هذا وأنا صديقتها الوحيدة . . لما نبذتني من مملكة أسرارها لتلقي بنفسها في هذا الجحيم وتتحمله في صمت . . إستمريت في تقلي الصفحات . . حتى وصلت الى صفحة عنوانها . . هذا سبب مرضي . . لقد أدركت الان سبب مرضها . . والذي كان . . التدخين . . لقد أخفت عني لقد أخفت علي إدمانها وصرت كالمغفلة.أمامها . . لست أدرك ما كان معنى الصداقة بالنسبة لها . . لو أخبرتني لكنت ساعدتهاعلى إبطاله . . لكنها فضلت مواجهة الامر لوحدها . . لم تكن ترغب في ازعاجي . . ولكن الان ماتت وتركت لي كل هاته الاحزان . . لاصبح حبيسة عالمها الخاص ومجلدها وذكريات مرضها الاليمة . . لن أغفر لنفسي يوم ما فتشت بين أغراضها . . لن أسامح لنفسي أني ما تقربت منها كأخت وصديقة وتركتها تنفلت من بين يدي بسهولة . . قررت أن أدافع عنها وأن أرجع حقها الضائع . . بكل عزيمة وإرادة تفوح منها رائحة الصداقة . . بعطرها الدائم . . وقوتها المتمثلة في التعاضد والتسامح

زرته فوجدته يقتلع بعض الاشجار من جذورها ويحولها الى خشب . . سألته ما الذي تفعله ليجيبني والحزن باد على وجهه . . لقد أتاني اليوم جندي يطلبني أن أقرضه مالا فلما رفضت لم يضربني بل أمر الجرافة أن تهتك عرض منزلي ليغدو خرابا كما ترين. . قلت ولما
هذا الخشب. . لما تهتك هاته الاشجار وهي كل ما بقي لتفخر به فلسطين بعد المسجد. . أخبرني . . أنها لبناء منزل بسيط يأويه وأبناؤه. . خيانة الطقس. . اردت أن أساعده فوجدته ينادي على أكبر أبنائه وهو طفل إسمه أحمد لم يتجاوز . . السادسة من عمره . . ملامح وجهه وجديتها تذكرني بمحمد الذرة الذي أغتصبت طفولته ليغدو وليرسخ شهيد القدس الاعظم . . حمل الفأس وبدأ في كسر الحطب . . بيديه الصغيرتين لم أكن أدري أنه سيستطيع حمله بالرغم من وزنه الثقيل . . بسمة ظلت ترافقه طيلة اليوم . . حل وقت الغذاء فماكان من أم أحمد سوى أن تدعوني لمشاركتهم قوة يومهم ذاك . . جلسنا على الارض بعد أن إفترشنا حصيرة ثقوبها فاقت تجاعيد سيدة في الثمانين من عمرها . . صحن كبير. . به بضع قطع دجاج . . لكي أخفي صدمتي وحزني . . إعتبرته دجاجا لكنه كان عبارة عن أرجل دجاج . . و عصيدة قمح . . كنت أحاول أن أعتذر لكن لم يكن مناسبا . . خجلت من حالي وحال أمتي . . نعم أمة الاسلام . . كيف يتركون إخوتهم يتغذون على طعام ليس يجوز حتى للحيوان أن يأكله . . كيف يطالعون الجرائد ويشاهدون الاخبار . . ويذرفون الدمع . . حزنا و ما ذاك بصحيح . . يواسونهم برسائل على القنوات والعدو يواسيهم بقنابل كل ليلة . .أعيادهم صارت مجازر وأطفالهم صاروا دمى في أيدي كل جندي . . إنتهينا من الاكل . . وغادرتنا الام . . ثم عدت لرب البيت . . وأي بيت . . فقد تهدمت جدرانه . . وهم الان في طور بناء آخر من حطب . . أكملوا تقطيع الحطب الكافي . .و باشروا البناء . .ظللت أراقبهم في صمت وكذا أراقب أهالي البلدة المجاورين . . هم أيضا يحاولون مثلهم . . يحاولون ترميم ما بقي من الحطام . . وطفقت أسأل حالي . . أ كنت سأرضى بمثل هذا الحال . . أن أسكن بيتا كله حجر وتراب . . و كل أفعالي على مرأى من جيراني . . لا والله لن أقبل . . ولما أنا الان لا أصرخ وأخي المسلم يعاني ما لست براضية أن أعانيه . . حل الليل وكان من الاجباري أن أغادرهم الى الغد . . ودعتهم . . على أمل لقياهم غدا . . يوم جديد وأمل جديد في مستقبل مشرق . . نمت وأحلام زارتني . . بل كوابيس عدة . . أفقت لاجد نفسي أبكي دون شعور ودون أدنى فكرة . . ربما الحنين لبلدي قلت . . لا ليس الحنين . . رفضت تلك الفكرة . . وهممت بالرحيل . . بإتجاه البلدة إتخذت المسير . . بعد وصولي هرولت ناحية البيت وأسرة محمد كانت قد قد رحلت . . تسألت أين يا ترى . . وجدت آجابة تطرق مسمعي . . لقد أستشهدوا . . ماذا!!!!! هول الصدمة كان كافيا بأن يقعدني ويعمي بصيرتي عن رؤية الطريق . . وعن التمعن في بيتهم الحطبي. . لاخر مرة . . جذبتني صورة ملقاة في الارض . . حملتها وتمعنت فيها . . لقد كانت لاسرة الرجل . . زوجة وأب وأخ وأخت . . كلهم ذهبوا الان . . والذنب ليس ذنب إسرائيل بل ذنب العرب الخائفين . . كم أمقتكم أيها العرب . . وكيف لكم تتسألون سر مقتي . . وهو لكم واضح وبين

vendredi 7 septembre 2012


قصتك انت الهمت عقول المبدعين
وشفت كل عاشق ومحب حزين
على اخر لمسة ونظرة عين
لحبيبة جعلته يتوه في دروب الضائعين
ذهبت بدون كلمة ولا قبلة جبين
قصتك انت عبرت المحيطات واستقرت في صوت انين
انين طفل تعب من تعاليق ونظرات المارين
رمته امه بعدما تركها الاب اللعين
كان ازهى واجمل من وردة ياسمين
حلمت بالعيش وسط الازهار في احلى البساتين
اظن ان وراء كل حلم مستحيل حزين
ينتظر ليحقق حلمه اذا راف به السلاطين
لكن لكل سلطان مجانين
 داخل كل قصر لعين
يهضمون حقوق الرعية وهو من الغافلين
فمتى سيستيقظ من سباته ويتصدى للقوم المتخلفين
قصتك انت جعلتني اشعر كاني اميرة وسط ملايين
شعرت اني شمس والجمع حولي نجوم وكواكب سائحين
علمتني ان المستقبل كذبة اخترعتها عقول الحمقى والجاهلين
فما بقي سوى ان اهديك طوق ياسمين
ليلتف حولك ويجعلك من المميزين
لو كان اليوم آخر لحظاتي . . .
وما كنت على اهبة استعدادي. . .
كيف سأعلن للاصدقاء والاحبة رحيلي. . .
توقفت واوفقت معي الزمن وتفكيري, بغية واملا في استعادة جزء توازني . . .
فادركت ان ما لي من مفر عن موتي . . .
جل ما اردت معرفته أسعيدة كان

ت هي حياتي . . .
أتأسف بشدة لحالي وما افنيته في السوء من عمري . . .
كم رخيصة انت يا دنيا مع انك لا تبالي . . .
وكم ضيق وقت عيشي واهتمامي . . .
نعمل وما ندرك ان جهدنا سيترك في تاريخ ومذكرة الموت قادمة . . .
نحب ونكره ولا نهتم بمصير صرنا نجهله رغم تعدده يوميا. . .
تخيلت روحي تنفلت وبراثين الموت تنهشني , صرت اعشق الموت وسيرته لا تفارق خيالي ,
حتى وجدتني في متاهات التمني اذوب وما حالي بالاحسن , فلما لا اتوب والقبر مسكني في النهاية
كنت اركض وانادي علك تسمعني

كنت اريدك من كلام الناس ان تحميني

يوم توفيت حارستي وملاكي وامي

اتهمتني بقتلها لكنه كان قدري

اذنبي انها ماتت حين ولدتني

لم تفكر اني ابنتك بل فكرت في سوء حظي

هربت بعدها وتركتني لوحدي

اتشرب العذاب والقهر من بعدك ابي

كنت قناعا فيما ظننتك والدي

جعلت الشارع بيتي والمتشردين اهلي

فرغم قسوته وفر لي الامان وحماني

شربت سما لاتخلص منك ومن حياتي

فلسوء حظي حتى السم لم
قصيدة مني اهديها للشعب الفلسطيني عسى ان تفك محنته ان شاء الله
سألتني فتاة لما الناس يبكون؟
ألحزن بهم ام فقط هم يبكون؟
لما نبكي حينا ونضحك حينا بجنون؟
أطبيعتنا هاته ام نحن اصلا مجنونون؟
لا حياة لمن تنادي حين تعانون
بعصيكم بحجارتكم هم لا يبالون
دموعكم ملاءت وديانا وفي الاسفل عيون
اهدكم الجوع والقهر ومازلتم تصبرون
سألتني فتاة أحق هذا ام هم يعتدون

اجبتها بصمتي لانه على الصمت نحن مجبرون
صفعتني لاجيب لكن ياليت الالم كان كما تتالمون
نبكي حينا لاننا غيورون
على كرامة حطمت وتاكلت على مر القرون
سألتني فتاة أعرب انفسكم تسمون؟
قلت لها نحن عرب نعم لكن بالطبع مزورون
عروبتنا ذهبت ومع الريح وقفنا لها مودعون
اشعر بالخزي ولانكماشنا نحن نادمون
أاسرائيل غلبتنا ام نحن اصلا مغلوبون؟
أوقفة ستفيد جثثا واطفالا لحريتهم مغتصبون؟
ونضحك حينا لشهدائكم في جنتهم فرحون
سألتني فتاة أبلدك في الحرب تتخيلين؟
عن اجابة باحثة قلت لما تسألين؟
قالت أفعلا كل مانشدته الان ستطبقين؟
قلت المغرب بلدي وقلبه فلسطين
مدونتي...تعبير عن داتي...اجلاء لافكاري...تصفية احلامي...


احلامي .....

طوال حياتي وانا اتمنى ان احقق ولو جزء بسيطا من احلامي وان اراها مجسدة كما في مخيلتي


ان يتحقق حلمي في ان اصبح كاتبة او شاعرة لا يهم المهم حلما ادبيا

ان يصبح اسمي لامعا الى جانب كبار الادباء او حتى المبتدئين منهم

ان التقي روائيا فيغدق علي بالقليل من الهامه وعذوبة افكاره وشذى كلماته العطرة

ان ارى كتاباتي في يد شخص مهم يقدرها عوض ان ترمى في مكب نفايات

احلامي بسيطة لكنها _ صعبة التحقيق_ لا احد يبالي بما اخط فهي في نظرهم مجرد خزعبلات

هذه احلامي المتجمعة في حلم واحد وكبير

لهدا ما وجدت نفسي الا وانا اضع قواعد مدونة أ ملة ان تشرق وسطها الكلمات ويفوح عطر افكاري

مدونة بسيطة ...تعكس بساطة كلماتي....لاقول ان الجوهر ليس في الكلمة ولا كميتها بل في الكيفية وصياغتها

.......

أتمنى ان تقبل من طرف قلوبكم قبل عقولكم....
 
أنت يا دنيا أما اكتفيت ...أما يئست من تحديك إيانا...



الى اين يا دنيا. . اراك تسقطين ومالي غير مبالية
أ أذنبت لاني احببتك وجعلتك ملكة. على قلبي وقلوب الغير خالية
ترقبت قدومك بصبر يعلوه الغموض والحزن وانت للفقر والذل رميتني وبجرمك المشهود كن

ت غير دارية
الله جعلني عبدته فيك . . فلا تتجبري لانه على وشك ان يسترجع خلقه ويتركك تنزفين الدمع وتخلدين ذكرى في الهاوية
تذكرت ما قال عنك اعز الخلائق. . انت مجرد شجرة نستظل بها الى ان يأتي وعد ربي
اشفق على حالي وحال غيري ولما ارتوينا بحبك يا طاغية
لما تركت حب شافعي وحب ربي واتخذتك رفيقة وما اخسئك من رفقتي
هلموا يا عباد واعلموا حقيقة ما انتم فيه تتجبرون فما انتم فين لن يدوم . . وستغدون على ما فعلتم وكسبتم نادمون
الدنيا فتاة عشقتها قلوب ما ذاقت طعم الايمان قط
تنهل وتكفي ولا تكتفي . . طماعة انت يا ايتها النفس البشرية
تغرقين العبيد في الذنوب فبعد ان يموتوا تجعلين السنتهم تنطق بالتمني لتوبة غير مقضية
تبعدينهم عن الضياء وفي ذل العصيان ترمينهم كجرذان بثياب نيرانها لن تخمد ابدا الا بمشيئة ربانية
الحمد لله انه ما جعلني ملكك بل جعلك عبدتي ويا نفسي إأتمري لي ولا تضحكي الخلق فيك وما ابتغي لك سوى الخير يا غبية
الى متى سترضين بالقهر والخمول وللشيطان تقطعين وعودا ستظلين عنها غير موفية
اشكري ربي وربك الدي خلقك وخلقني وما نساك ابدا . . لكن شيطانك دائما ينسيك في الخير وما تنفكين عنه مهتمة
سارديك قتيلة اذا اسمريت في طريق العصيان تنبشين باظافرك جرائم الماضي وتجبرينني على تمثيلها
فلن اشفع لك يوم الحساب وساتنصل منك كابنت بامها غير مرضية
تحذير لك يا نفس وانت يا دنيا كفي عن اغوائي فلن اردخ لك ابدا . .

فربي ورب العالمين افضل منك ومني فمن انت لتملي علي اين مطرح السعادة . .

لم اجدها في المعاصي بل وجدتها في سجدة ودمعة . غفرانك ربي راجية
صديقي...وما الصداقة سوى جسر لنتبادل عبره الافكار والمشاعر

لكن سمعنا مؤخرا فاجعة تهدمه ليصبح ردما وحطاما

ونصبح نحن الفردين ضائعين في عالم النسيان وعقم الافكار

صديقي....تلك كلمات اهديها لك علك تسمعني ...

صديقي. . . لما بالغدر تتلقفني يداك . . .
أ هانت عليك ايام الشدة حين ما كنت انساك. ..
تغيرت وما هو ببسيط على قلب طيب مثلي ما تنفس ابدا غير هواك. . .
تبا لزمان ابقاني حية حتى ذقت العذاب من خلفك. . .
ما انسانيه الا الشيطان الذي اتخذته بعدك صديقا وكان سيد الوفاء. .
. لما لم تصارحني فكنت سأحررك من قيود كانت تربطنا بغير اذية اخترتها لفصلي عن عالمك. .
. صديقي كلمة سأظل انطق بها حتى الممات لاني اعلم بقيمتها في غياب الصفاء. . .
أخاف عليك من يوم تندم فيه وما اكون بجانبك. . .
لاهنئك على انجازاتك واصفق لك بحرارة مع مجرى دموعي تسيل خوفا عليك, احبك يا صديق♥♥
 

فضولي ...دائي...لكن اعلم كيف أكبحه...حين تظهر معاناتي..

يرتابني الفضول حين أرى بسمة أحدهم...أو بكائه حتى....أجد نفسي أقف وأدق بابه لأسأله

وأقول مالي؟؟ وما شأني أنا إن ضحك او بكى....لاني أعلم ان زمننا هدا ما جعل لنهتم بالغير...في حين

يجب أن ندرك خير الادراك ان الانانية طابع يسود واقعنا ويلزمنا ان نستسلم لها....

لكن ...قلبي الصغير لا يتحمل ...أن يبصر دمعة اخ او اخت دون أن يحاول

التفريج عنهما...فالحزن الدي يعتريني ويتغلل في كياني...ليس له نهاية

وتمزق شعيرات جسدي حين ادرك ان غيري حزين...فقاعدة حياتي

أن الحزن ما خلق سوى ليرتبط بي الى الابد...
 
أنا لا أعلم ما معنى أحاسيس او مشاعر...لا اعلم ماهو الحب...ماهي الفرحة

او ما هي السعادة....حين أنظر غيري يقفزون فرحا أتعجب كيف يفعلونها!!!!

والله أحس كأن قلبي ينبض فقط لاني حية....ولا ينبض وفقا لاحساس معين
أهدا أمر جيد؟؟ ...أحيانا نعم أظنه جيدا

فأتسائل...كيف هؤلاء العشاق يحبون ويتألمون....لدا حاولت ان اقحم داتي وسط خضم

المسلسلات الكورية لاستوعب الامر قليلا...لكن ما وجدت نفسي سوى اخرج منهزمة وخالية الوفاض وقلبي

لازال على حاله....فاستسلمت وتركت الامر وفوضته لربي....


يمضي الوقت ونحن ننتظر الخلاص
لكن لا نبالي ومخلصنا فينا
نعم هو ايماننا ان تفكرنا فيه فسنحيا بسعادة ولن نهتم للمشاكل مهما صعبت فستغدو هينة امام ايماننا وثقتنا العظيمة في الله
الفصول تتغير ونحن لا نتغير
نمنح فرص عديدة لنبسط حياتنا ونفتش عن موق
ع الخطأ فيها
لكننا نستغلها في البحث عن الضياع والعصيان
اتبعنا الشيطان فما كان منه الا ان تبرأ منا يوم الحساب
انتم اطعتموني وعصيتم خالقكم فما ذنبي اذن
كم هو شرير ونحن اكثر بتعدينا الخط الاحمر
نعصي الله وهو راقبنا نذنب وننام بلا توبة . . ثقتنا كبيرة بان روحنا ستعودة
خسئنا وخسئ كل من لم يتب بعد ذنبه توبة نصوح مع اللا عودة الى الذنب من جديد
وبشرى لمن تاب وعمل صالحا فالجنة مأواه ان شاء الله
أخبرته بحملها. . فلم ينتظر أن.تكمل كلامها حتى بادرها بصفعة على خدها الصغير. . و عاتبته قائلة لما يا أبي? لما تضربني وأنا ما أخفيت عنك.سرا أبدا . .كنت تخبرني يوم كنت طفلة . .أنه مهما فعلت سأظل إبنتك ولم أكن أدري أن جرمي هذا سيوقف علاقتنا ويض
ع حدا لها وأنا ما إفتعلته بهواي بل كنت مرغمة على أن أحمل في بطني كائنا له الحق في أن.يعيش ويرى الوجود قائما بين يديه . .لا أن يقتل وهو غير مذنب . .أستغفرك يا رب . .وأرجوك سامحني . .فأبي تبرأ مني وليس لي غيرك أدنو منه ويسمعني . . طردها والدها بعد ذاك الحوار الذي لم يتعدى بضع دقائق . .لتجد نفسها تفترش الارض وتعانق النجوم يداها . .ظلت على ذاك الحال أيام كثيرة . .وهي تسعى وتمد يديها الصغيرتين للغير من أجل لقمة عيش تسعفها وتقيها هي و جنينها من الموت والمرض . . مرت الشهور وشاء لها القدير أن تضع ولدها في الشارع على مرأى من المارة اللذين لم يبادروا بمد يد العون لها . .فهي بالنسبة لهم مجرد باغية لا تستحق حتى أن تعيش وسطهم . . متناسين ذنوبهم ومساوئهم . . ما أن أكملت الوضع حتى أحست بلمسة على كتفها تساعدها في النهوض وصوت خشن يدل على أنه ذكر ولغة أجنبية توحي بالغموض . . إلتفتت مع عجزها عن الحركة لترى من هذا الشخص . .فوجدت رجلا أشقر الشعر أزرق العينين . . وإبتسامة خلابة تصاحب إشراقة وجهه. . من أنت? كان سؤالها الوحيد . . أجابها أنا مجرد سائح أزعجتني رؤية منظرك هذا واؤلائك الحمقى يتفرجون وعيونهم تكاد تقتلع من حدة بصرهم . .تعالي معي سأخذك لترتاحي . . حملها الشاب وغادرا المكان مع صدمة بادية على وجوه المحيطين . . دخلا فندقا فخما . .وضعها فوق السرير وإتصل مباشرة بإحدى الممرضات لتسعفها وتراقب حالة الرضيع . . بعدها حكت له قصتها من البداية وكيف كانت ضحية حبيب مخادع ألقى بها بعدما علم ما في بطنها . .تأسف لحالها ووعدها بالانتقام . . مرت الايام والرضيع أحمد يكبر وسط أمه والشاب الغريب وكان إسمه جون . .ذات يوم أحس جون بتغير في مشاعره تجاه الفتاة لكنه أخفاها ولم يكن يستطيع اإخبارها حتى يتأكد . . أصبح عمر أحمد الان سنتين . . و صار الوقت مناسبا لوضع النقاط على الحروف . . كانت جملة جون للفتاة . . أتدركين أنه مضى على لقائنا سنتان وهذا وقت جد كاف لكي نعرف بعضنا البعض . . وأنا أريد أن تظلي معي الى الابد وإبنك هو إبني ولن اتخلى عنكما مهما كان . . وأنا كما ترين رجل أعمال مشهور وأظهر على الصحف كل يوم . . فهل تتزوجين بي ? صمت مدقع خيم على المكان تلته كلمة نعم بصوت خافت إختفت خلفه وجنتان محمرتان خجلا . . لقد أحبته في صمت كما أحبها وإكتملت الفرحة بزواجهما . . ونشر الخبر في الصحف وسافرا معا الى موطنه ليصبحا أسرة صغيرة سعيدة . . وفي الغد كان والدها يتصفح الجرائد كاالعادة بحثا عن خبر جديد ليقع على صورة لابنته رفقة زوجها إعلانا عن زواجها . . كانت الصدمة كفيلة بقتله . .ليترك وحيدا في بيته وفي دولة لم تكد ترى سوى المذنبين ولم تتعب نفسها بمساعدتهم والتخفيف عنهم . .